هذا السؤال يختبر لفظ رواية محددة. وقد تبدو بعض الخيارات متقاربة في المعنى، لذلك نحتاج إلى قراءة الجملة كاملة ومعرفة ما يعود إليه الضمير.
الضمير يعود إلى زكاة المال
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ. حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهَا مِنْهُ». فاللفظ المطلوب «يقبلها منه»، والشيء المعروض للقبول هو زكاة المال.
ويصل الحديث بين هذا المشهد وبين كثرة المال. أما بقية الرواية فتذكر عودة أرض العرب مروجًا وأنهارًا. ليس في النص تاريخ يمكن تحويله إلى موعد محدد، ولا تصريح يتيح لنا الجزم بأن واقعة اقتصادية بعينها هي المقصودة.
لماذا يبدو خيار آخر قريبًا؟
وردت قبل هذه الرواية في صحيح مسلم رواية أخرى عن أبي موسى فيها رجل يطوف بصدقة من الذهب، ثم «لا يجد أحدًا يأخذها منه». لذلك لا يصح أن نصف عبارة «يأخذها منه» بأنها لا أصل لها مطلقًا؛ لكنها ليست اللفظ المطلوب في رواية السؤال عن خروج الرجل بزكاة ماله.
هذا مثال مفيد للدقة في قراءة الحديث: قد تتقارب الروايات في المعنى وتختلف ألفاظها. عند إكمال نص معيّن نلتزم لفظه، وعند شرح المعنى نوضح أنه شرح، ولا نركب جملة من أجزاء روايات مختلفة ونقدمها باعتبارها نصًا واحدًا.
خلاصة ما تعلمته
- اللفظ المطلوب في رواية أبي هريرة: «يقبلها منه».
- الحديث يتحدث عن خروج الرجل بزكاة ماله مع كثرة المال.
- تختلف ألفاظ الروايات المتقاربة؛ لذا يلزم تحديد الرواية في أسئلة الإكمال.
الآن، دورك
اختبر معرفتك
في رواية أبي هريرة عند مسلم: «حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدًا…»، ما التتمة؟
عرض الإجابة وشرح الخيارات
الجواب الصحيح: يقبلها منه
- هذا اللفظ جاء في رواية أخرى عن أبي موسى عن صدقة الذهب، وليس تتمة رواية السؤال المحددة.
- صحيح؛ هذا نص رواية أبي هريرة في صحيح مسلم.
- هذا قد يشرح المعنى، لكنه ليس اللفظ المطلوب في الرواية.
- هذه العبارة ليست التتمة الواردة هنا.