أحاديث الصلاة · السؤال 18 من 21

ما تتمة حديث «خير صفوف الرجال أولها وشرها…»؟

الإجابة المختصرةالتتمة هي «آخرها». قال النبي ﷺ: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها»، رواه مسلم.

يشجع الحديث على طلب فضل الصفوف الأولى، لكن كلمة «شرها» تحتاج إلى فهم حتى لا تتحول إلى إساءة لمن يصلي في صف متأخر أو إلى توهم أن صلاته غير صحيحة.

المفاضلة بين الصفوف

روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا. وَشَرُّهَا آخِرُهَا». فالكلمة المطلوبة في السؤال هي «آخرها»، والمقارنة بين أول الصفوف وآخرها، لا بين أطراف الصف الواحد ووسطه.

فسّر النووي «شر الصفوف» بأنها أقل ثوابًا وفضلًا، وفسّر خيرها بعكس ذلك. فهذه مفاضلة في فضل الموضع، وليست عبارة تقضي بأن كل من وقف في الصف الأخير شرير، أو أن صلاة ذلك الصف باطلة.

لماذا لا نقتطع تتمة الحديث من سياقها؟

تذكر الرواية بعد ذلك صفوف النساء. وقيّد النووي المفاضلة فيها بحال النساء اللاتي يصلين مع الرجال؛ أما إذا صلين منفصلات عن الرجال، فذكر أن خير صفوفهن أولها كصفوف الرجال. لهذا لا يصح نقل تتمة الحديث إلى كل ترتيب للصلاة دون التفات إلى السياق والشرح.

أما السؤال هنا فخاص بصفوف الرجال. ويذكر النووي أن الصف الأول المقصود هو الذي يلي الإمام. يمكنك أن تستفيد من ذلك بتنظيم وقت الذهاب إلى الصلاة طلبًا للفضل، مع ترك الحكم على نيات الناس وأعذارهم؛ فمشاهدة مكان إنسان في صف لا تخبرك بكل ظروفه.

خلاصة ما تعلمته

  • التتمة: «آخرها».
  • المفاضلة هنا في الثواب والفضل كما شرح النووي.
  • تفصيل صفوف النساء مرتبط بسياق صلاتهن مع الرجال أو منفصلات عنهم.

الآن، دورك

اختبر معرفتك

أكمل: «خير صفوف الرجال أولها وشرها ...»

عرض الإجابة وشرح الخيارات

الجواب الصحيح: آخرها

  1. الأطراف ليست الكلمة المقابلة لأول الصفوف في هذا النص.
  2. طول الصف أو قصره ليس موضع المقارنة هنا.
  3. صحيح؛ هذا هو لفظ الرواية.
  4. الحديث لا يقول إن وسط الصف هو شره.