فضائل الصحابة · السؤال 17 من 21

ماذا قال النبي ﷺ لعمر عن طريق الشيطان؟

الإجابة المختصرةأخبره النبي ﷺ أن الشيطان إذا لقيه يسلك طريقًا سلك طريقًا غيره. وهو من فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ترد هذه الفضيلة في قصة فيها استئذان عمر وضحك النبي ﷺ، ثم ثناء نبوي واضح. قراءة القصة تساعدنا على حفظ العبارة في موضعها دون إضافة تفاصيل لم ترد.

من الاستئذان إلى البشارة

روى البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن عمر استأذن على النبي ﷺ وعنده نسوة من قريش. فلما سمعن صوت عمر بادرن الحجاب، فدخل والنبي ﷺ يضحك من الموقف. وقال عمر إن رسول الله ﷺ أحق أن يَهَبْنَه.

ثم قال النبي ﷺ: «إِيهًا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ». وأخرج مسلم أصل القصة والفضيلة أيضًا.

ما معنى الفج؟

الفج هو الطريق الواسع، ويطلق أيضًا على الطريق بين الجبلين، كما يوضح التعليق في طبعة صحيح مسلم المقروءة. فمعنى العبارة أن الشيطان يسلك طريقًا غير طريق عمر إذا لقيه يسلكه.

هذه فضيلة ثبتت بالنص لعمر، فنقف عندها. لا نضيف من عندنا أن كل شديد الطبع ينالها، ولا نستبدلها بحكايات عن خوف الشيطان من عمر في المنام أو عند عمل مخصوص لم تذكره الرواية.

ومن جمال سياقها أن عمر، مع هيبته عند الناس، قال إن رسول الله ﷺ أحق أن يهاب. فاقرأ الثناء مع هذا الموقف، ولا تجعل حفظ فضائل الصحابة منفصلًا عن تأمل أدبهم مع النبي ﷺ.

خلاصة ما تعلمته

  • الفضيلة ثابتة في الصحيحين من رواية سعد بن أبي وقاص.
  • الفج طريق، والعبارة تخبر بسلوك الشيطان طريقًا غير طريق عمر.
  • سياق القصة يذكر تعظيم عمر للنبي ﷺ وإقراره بأنه أحق بالهيبة.

الآن، دورك

اختبر معرفتك

أي خيار يوافق معنى ما قاله النبي ﷺ لعمر بن الخطاب عن الشيطان في حديث سعد بن أبي وقاص؟

عرض الإجابة وشرح الخيارات

الجواب الصحيح: ما سلكت فجا إلا سلك الشيطان فجا غيره

  1. صحيح من حيث المعنى؛ اللفظ المقروء: ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا قط إلا سلك فجًا غير فجك.
  2. ليست هذه العبارة في الرواية المقصودة، ولا تخص القصة قراءة معينة.
  3. هذا ليس مضمون الثناء الوارد في الحديث.
  4. لم تذكر الرواية نوم عمر أو منامه.