للقرآن حضور في حياة البيت المسلم، وقد خص الحديث سورة البقرة بخبر واضح عن نفور الشيطان من البيت الذي تقرأ فيه.
ما اللفظ الثابت في الحديث؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ. إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». رواه مسلم برقم 780.
فالحديث يسمي سورة البقرة، ويربط هذا الفضل بقراءتها في البيت. وهذه هي المعلومة التي يطلبها السؤال.
فضل نثبته بلفظه
الخبر الثابت هنا هو نفور الشيطان. ولا نحوله إلى وعد بأن أهل البيت لن يمرضوا أو يبتلوا أو يختلفوا؛ فهذه نتائج أخرى لم يذكرها هذا الحديث.
كما أن الرواية المذكورة لا تحدد عددًا لازمًا لتكرار السورة أو جدولًا خاصًا. فإذا نسبت إلى السنة صفة أو عددًا معينًا، احتجت إلى دليله.
اجعل للقراءة مكانًا في البيت
يدعو الحديث إلى أن يكون البيت موضعًا للقراءة والذكر. ومن التطبيق النافع أن يتعاون أهل البيت على تعلم سورة البقرة وتصحيح تلاوتها.
والعناية بمعانيها تزيد فائدة التعلم، مع بقاء الفضل المذكور مربوطًا بما أخبر به النبي ﷺ دون إضافات.
خلاصة ما تعلمته
- السورة المقصودة هي البقرة.
- لفظ الحديث الثابت: ينفر الشيطان من البيت الذي تقرأ فيه.
- لا نضيف إلى الفضيلة وعودًا أو أعدادًا لم تثبت بدليل.
الآن، دورك
اختبر معرفتك
ما السورة التي أخبر النبي ﷺ أن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه؟
عرض الإجابة وشرح الخيارات
الجواب الصحيح: سورة البقرة
- صحيح؛ سماها النبي ﷺ في حديث مسلم 780.
- سورة الفاتحة لم تسم في هذا الحديث؛ المطلوب البقرة.
- سورة يس لم تسم في هذا الحديث.
- سورة الكهف لم تسم في هذا الحديث.