القبلة هي الجهة التي يتوجه إليها المسلم في الصلاة، وقد أمر الله باستقبال المسجد الحرام. ويبدأ تعلّم هذا الحكم بفهم الأمر بالاستقبال، ثم معرفة أن للرخص أبوابها المحددة.
أمر قرآني باستقبال المسجد الحرام
قال الله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ﴾ [البقرة: 144]. وبيّن السعدي أن «شطره» تعني جهته، وأن الآية تدل على اشتراط استقبال الكعبة في الصلاة؛ فمن أمكنه استقبال عينها فعل، وإلا استقبل جهتها.
ويروي البخاري برقم 4494 أن أهل قباء كانوا في صلاة الصبح، فجاءهم من أخبرهم بالأمر باستقبال الكعبة، فاستداروا إلى القبلة. وهذه واقعة تبين حرص الصحابة على الاستجابة للأمر حين بلغهم.
كيف نفهم الرخصة مع هذا الأصل؟
ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به، في صلاة الليل دون الفرائض، ويوتر عليها؛ رواه البخاري برقم 1000. فهذه صورة لها دليل خاص، ولا تعني إلغاء أصل استقبال القبلة.
ولهذا صيغت المعرفة الأساسية هنا بقولنا: الأصل في الصلاة استقبال القبلة. أما تفاصيل النافلة في السفر وغيرها من أحوال الرخص فتُدرس بأدلتها، ولا يُستنتج منها أن للمصلي أن يختار أي اتجاه في الفريضة المعتادة.
خلاصة ما تعلمته
- أمر الله باستقبال المسجد الحرام.
- من بَعُد عن الكعبة يتجه إلى جهتها كما شرح السعدي.
- وردت رخصة خاصة في الصلاة على الراحلة في السفر دون الفرائض.
الآن، دورك
اختبر معرفتك
الأصل في الصلاة أن يتوجه المسلم إلى القبلة.
عرض الإجابة وشرح الخيارات
الجواب الصحيح: صواب
- صحيح؛ هذا هو الأصل الذي دلت عليه الآية، وتبقى للرخص أحكامها.
- العبارة صحيحة؛ الرخص الخاصة لا تنفي أصل الأمر باستقبال القبلة.