صيام التطوع · السؤال 18 من 23

ما حكم صيام 6 أيام من شوال، وما فضلها؟

الإجابة المختصرةصيام 6 أيام من شوال مستحب عند الشافعي وأحمد ومن وافقهما، وقد ثبت في صحيح مسلم فضل اتباع رمضان بها.

بعد صيام رمضان، تأتي 6 أيام من شوال فرصة أخرى للتطوع. وقد استدل علماء على استحبابها بحديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، مع وجود خلاف منقول في المسألة.

الفضل الوارد في صحيح مسلم

قال رسول الله ﷺ: «من صام رمضان. ثم أتبعه ستا من شوال. كان كصيام الدهر». رواه مسلم برقم 1164. فالفضل المذكور يتعلق بمن صام رمضان وأتبعه بهذه الأيام الستة.

وشرح النووي معنى ذلك بأن الحسنة بعشر أمثالها؛ فرمضان بعشرة أشهر، والأيام الستة بشهرين. وبذلك يُفهم التشبيه في الأجر، دون أن تتحول هذه الأيام إلى صيام مفروض مثل رمضان.

هل يجب أن تكون متتابعة؟

ذكر النووي أن الأفضل عند أصحاب الشافعي أن تُصام متوالية بعد يوم الفطر، وأن فضيلة المتابعة تحصل أيضًا إذا فُرقت أو أُخرت إلى أواخر شوال. فالتتابع ليس شرطًا لتحصيل هذه الفضيلة على هذا البيان.

كما نقل النووي القول باستحبابها عن الشافعي وأحمد وداود، ونقل كراهتها عن مالك وأبي حنيفة مع ذكر خشية أن يُظن وجوبها. لذلك تُنسب الإجابة بالاستحباب إلى هذا القول ودليله، ولا توصف المسألة بأنها خالية من الخلاف.

خلاصة ما تعلمته

  • ورد حديث صحيح في فضل اتباع رمضان بـ6 أيام من شوال.
  • الاستحباب قول الشافعي وأحمد ومن وافقهما.
  • بيّن النووي حصول الفضيلة مع التتابع أو التفريق داخل شوال.

الآن، دورك

اختبر معرفتك

على قول الشافعي وأحمد الذي استدل بحديث أبي أيوب، ما حكم صيام 6 أيام من شوال؟

عرض الإجابة وشرح الخيارات

الجواب الصحيح: سنة مستحبة

  1. ليست واجبة في هذا القول؛ ثبوت الفضل لا يجعلها كرمضان.
  2. صحيح؛ قال هؤلاء الأئمة باستحبابها اعتمادًا على الحديث الصحيح.
  3. ليست فرض كفاية في القول الذي يسأل عنه الاختبار.
  4. نُقل قول بالكراهة، لكن السؤال يحدد قول الشافعي وأحمد بالاستحباب.